Make your own free website on Tripod.com
 

 

نبذة عن حياة الشاعر عبدالله البردوني

رحمه الله

عبد الله صالح حسن الشحف البردوني شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره، العمى والقيد والجرح يقول:

هدني السجن وأدمى القيد ساقي *** فتعاييت بجرحي ووثاقي

وأضعت الخطو في شوك الدجى *** والعمى والقيد والجرح رفاقي

في سبيل الفجر ما لاقيت في *** رحلة التيه وما سوف ألاقي

سوف يفنى كل قيد وقوى *** كل سفاح وعطر الجرح باقي

  • 1933- أصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدان بصره.
  • 1934- التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.
  • 1937- انتقل إلى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.
  • 1948- اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر.
  • 1949-انتقل إلى الجامع الكبير في مدينة صنعاء حيث درس على يد العلامة أحمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل إلى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.
  • 1953- عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة إلى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.
  • 1954 إلى 1956- عمل وكيلاً للشريعة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".
  • 1958- وفاة والدته (نخلة بنت أحمد عامر).
  • 1959- اقترن بزوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
  • 1961- صدر ديوانه الأول "من أرض بلقيس".
  • 1969- عين مديراً لإذاعة صنعاء.
  • 1970- أبعد عن منصبه كمدير للإذاعة، وواصل إعداد برنامجه الإذاعي "مجلة الفكر والأدب".
  • 1970- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
  • 1971- نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق.
  • 1974- توفيت زوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
  • 1977- اقترن بزوجته الثانية فتحية الجرافي.
  • 1981- نال جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن.
  • 1981-نال جائزة شوقي وحافظ في القاهرة.
  • 1982- أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز.
  • 1982-تقلد وسام الأدب والفنون في عدن.
  • 1983- نال جائزة وسام الأدب والفنون في صنعاء.
  • 1984- تقلد وسام الأدب والفنون في صنعاء.
  • 1988- توفي والده صالح بن عبد الله الشحف (البردوني).
  • 1990- شارك في مهرجان الشعر العربي الثامن عشر بتونس.
  • 1992- شارك في مهرجان الشعر العربي التاسع عشر بالأردن.
  • 1997- اختير كأبرز شاعر ضمن استبيان ثقافي.
  • 1998-سافر سفرته الأخيرة إلى الأردن للعلاج.
  • 1999- الحادية عشرة من صباح الاثنين 30 أغسطس توقف قلب الأديب عن الخفقان بعد أن خلد اسمه كواحد من أعظم شعراء العربية في القرن العشرين.

قائمة الأعمال

[عدل] دواوين

  • [[[من أرض بلقيس]][1]]] - القاهرة - 1961
  • [[[في طريق الفجر]][2]]] - بيروت - 1967
  • [[[مدينة الغد]][3]]] - بيروت - 1970
  • [[[لعيني أم بلقيس]][4]]] - بغداد - 1972
  • [[[السفر إلى الأيام الخضر]][5]]] - دمشق - 1974
  • [[[وجوه دخانية في مرايا الليل]][6]]] - بيروت - 1977
  • [[[زمان بلا نوعية]][7]]] - دمشق - 1979
  • [[[ترجمة رملية لأعراس الغبار]][8]]] - دمشق - 1981
  • [[[كائنات الشوق الآخر]][9]]] - دمشق - 1987
  • [[[رواغ المصابيح]][10]]] - دمشق - 1989
  • [[[جواب العصور]][11]]] - دمشق- 1991
  • [[[رجعة الحكيم ابن زايد]][12]]] - بيروت - 1994

[عدل] أعمال نقدية

  • رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه - 1972
  • قضايا يمنية - 1977
  • فنون الأدب الشعبي في اليمن - 1982
  • الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية - 1987
  • الثقافة والثورة - 1989
  • من أول قصيدة إلى آخر طلقة: دراسة في شعر الزبيري وحياته - 1993
  • أشتات - 1994
  • اليمن الجمهوري - 1997

له العديد من الدواوين والدراسات النقدية ومن أهم قصائده التي إشتهر على إثرها عربياً قصيدة "أبو تمام وعروبة اليوم" التي ألقاها في مهرجان المربد والتي قال فيها:

ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب *** وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

بيض الصفائح أهـدى حين تحملها *** أيد إذا غـلبت يعلو بها الغلب

وأقبح النصر.. نصر الأقوياء بل *** فهم.. سوى فهم كم باعوا.. وكم كسبوا

أدهى من الجهل علم يطمئن إلى *** أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

ويختمها قائلاً:

"حبيب" مازال فـي عينيك أسئلة *** تبدو.. وتنسى حكاياها فتنتقب

وما تزال بحلقي ألف مبكية *** من رهبة البوح تستحيي وتضطرب

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا *** ونحن من دمنا نحسو ونحتلب

سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا *** يومًا ستحبل من إرعادنا السحب؟

ألا ترى يا "أبا تمام" بارقنا *** ( إن السماء ترجى حين تحتجب )

 

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


وهنا نبذة عن حياته

ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن)

أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م.

ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها ... وعمل مسؤولاً عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح ,,

شاعر اليمن وشاعر .. منتم الى كوكبة من الشعراء الذين مثلت رؤاهم الجمالية حبل خلاص لا لشعوبهم فقط بل لأمتهم أيضا‚ عاش حياته مناضلا ضد الرجعية والدكتاتورية وكافة اشكال القهر ببصيرة الثوري الذي يريد وطنه والعالم كما ينبغي ان يكونا‚ وبدأب المثقف الجذري الذي ربط مصيره الشخصي بمستقبل الوطن‚ فأحب وطنه بطريقته الخاصة‚ رافضا أن يعلمه أحد كيف يحب‚ لم يكن يرى الوجوه فلا يعرف إذا غضب منه الغاضبون‚ لذلك كانوا يتميزون في حضرته غيظا وهو يرشقهم بعباراته الساخرة‚ لسان حاله يقول: كيف لأحد أن يفهم حبا من نوع خاص حب من لم ير لمن لا يرى ..

هو شاعر حديث سرعان ما تخلص من أصوات الآخرين وصفا صوته عذبا‚ شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل‚ هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني‚ أحب الناس وخص بحبه أهل اليمن‚ وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم إذ يحرص على لقائهم بشوشا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة ويذهب الى عزلته ذاهلا مذعورا قلقا من كل شيء .

تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس دخل البردوني بفكره المستقل الى الساحة السياسية اليمنية‚ وهو المسجون في بداياته بسبب شعره والمُبعد عن منصب مدير إذاعة صنعاء‚ والمجاهر بآرائه عارفا ما ستسبب له من متاعب ...في عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز‚ ترك البردوني دراسات كثيرة‚ وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية..‚

له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. . صدرت دراسته الأولى عام 1972م "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" .

أما دواوينه فهي على التوالي:
 

  • من أرض بلقيس 1961 -

  • في طريق الفجر 1967 -

  • مدينة الغد 1970

  • لعيني أم بلقيس 1973

  • السفر إلى الأيام الخضر 1974

  • وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 -

  • زمان بلا نوعية 1979

  • ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983

  • كائنات الشوق الاخر 1986 -

  • رواغ المصابيح 1989

    في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 أغسطس 1999م وفي آخر سفرات الشاعر الى الأردن للعلاج توقف قلبه عن الخفقان بعد ان خلد اسمه كواحد من شعراء العربية في القرن العشرين ..

     

    لمراسلة صاحب الموقع اضغط 

    alrazhi2@hotmal.com

    الصفحة الرئيسية